بعد عقود من الإهمال الثقافي، بدأت تظهر مبادرات شبابية في سنجار تهدف إلى إعادة بناء الهوية الثقافية للمجتمع عبر تنظيم ورش لغوية، أمسيات شعرية، ومعارض تراثية. هذه المراكز الثقافية أصبحت متنفسًا فكريًا للشباب ووسيلة للحفاظ على اللغة والفنون الشعبية.
كما تسعى بعض المشاريع إلى إنشاء مكتبات عامة وتوثيق القصص الشفوية لكبار السن، إضافة إلى إنتاج محتوى رقمي بالكردية الكرمانجية، وهو عامل مهم لبقاء اللغة في عصر التكنولوجيا. إن نجاح هذه المبادرات يعتمد على الدعم المجتمعي والتعاون مع المؤسسات الثقافية خارج سنجار.


