تُعد اللغة الكرمانجية من أهم ركائز الهوية السنجارية، فهي الوعاء الثقافي الذي حمل القصص الشعبية، الأغاني، الأدعية الدينية، والأمثال المتداولة منذ مئات السنين.
وللهجة سنجار تحديدًا خصائص لغوية متفردة تضم مفردات من أصول سومرية وأكادية وسريانية، إضافةً إلى تأثير العربية بسبب التعايش الطويل.
لا تقتصر الكرمانجية على الجانب اللساني فقط، بل تلعب دورًا اجتماعيًا مهمًا في تعزيز الانتماء، حيث يعتبر الكثير من أبناء سنجار أن اللغة ليست وسيلة للتواصل فحسب، بل رمزًا للهوية التاريخية والدينية والثقافية.
لكن هذه اللغة تواجه اليوم تحديات عميقة:
-
غياب التعليم الرسمي باللغة الكردية في المدارس.
-
تأثير اللجوء والنزوح بعد 2014 على تداول اللغة بين الأطفال.
-
انتشار المحتوى العربي في الإعلام والمنصات الرقمية.
الحفاظ على اللغة في سنجار يحتاج إلى مشاريع نشر وكتب مدرسية، أرشفة للهجة السنجارية، ومنصات إعلامية رقمية تروّج للمحتوى الكردي، إضافة إلى دعم المؤسسات الثقافية الناشئة.


