المرأة السنجارية… رمز الصمود والهوية
تلعب المرأة في سنجار دورًا محوريًا في الحفاظ على الهوية الثقافية والاجتماعية، فهي ليست مجرد عنصر من المجتمع، بل حاملة للتقاليد واللغة والفلكلور.
على مر التاريخ، كانت النساء في القرى السنجارية يشاركن في جميع الأنشطة اليومية من الزراعة، صناعة الحرف اليدوية، وتحضير المأكولات التقليدية.
بعد أحداث 2014، برزت المرأة بشكل أكثر قوة، حيث أصبحت تدير شؤون المنزل، تشارك في إعادة بناء المجتمع، وتعمل في منظمات ثقافية وإنسانية لإعادة الحياة إلى المنطقة.
صورة مقترحة: امرأة سنجارية ترتدي الزي التقليدي وهي تعمل في حياكة أو مع معرض حرفي محلي.


