السبت, يناير 31, 2026
  • Login
منظمة دار سنجار - للثقافة والفن
  • الرئيسية
  • اخبار الثقافية
  • المنشورات
  • المقالات
  • المرأة
  • الكتب
  • الفعاليات
  • من نحن
  • اتصل بنا
KURDÎ
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار الثقافية
  • المنشورات
  • المقالات
  • المرأة
  • الكتب
  • الفعاليات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
منظمة دار سنجار - للثقافة والفن
KURDÎ
No Result
View All Result
Home المقالات

المقاومة الإيزيدية ضد داعش

يناير 30, 2026
in المقالات
0
المقاومة الإيزيدية ضد داعش

عندما اجتاح تنظيم داعش الإرهابي العراق، بدءًا من أطراف بغداد، مرورًا بتكريت والموصل، وصولًا إلى شنكال، انهارت مدنٌ واسعة أمام زحف هذا التنظيم المتوحش، وسقطت مناطق كاملة بيده، وسط صمتٍ دولي وتخاذلٍ إقليمي. وتعرّض المدنيون لأبشع الجرائم من قتلٍ وسبيٍ وتهجيرٍ قسري، في واحدةٍ من أكثر الفترات ظلمة في تاريخ العراق الحديث.
وفي خضم هذا الانهيار الكبير، برز موقفٌ استثنائي سطّرته المقاومة الإيزيدية، التي وقفت شامخة في وجه الإرهاب، بإمكانات محدودة وإرادة لا تنكسر. فبينما امتلك داعش السلاح الثقيل، والآليات الحديثة، والدعم اللوجستي، والتنظيم العالي، لم يكن لدى أبناء شنكال سوى السلاح الخفيف، والإيمان بعدالة قضيتهم، والعزيمة الراسخة في الدفاع عن الأرض والعِرض والهوية.
من فوق سفوح جبل شنكال، انطلقت ملاحم البطولة، حيث واجهت المقاومة الإيزيدية الحصار القاسي ونقص الغذاء والماء والدواء، وقاتلت في ظروفٍ إنسانية بالغة الصعوبة، لتمنع سقوط الجبل، وتحول دون وقوع كارثةٍ أكبر. لم يكن القتال متكافئًا من حيث العدة والعدد، لكن الإرادة الصلبة والصمود التاريخي كانا أقوى من وحشية الإرهاب.
لقد تعرّض الإيزيديون عبر التاريخ إلى أربعٍ وسبعين حملة إبادة جماعية، كان هدفها الدائم كسر إرادتهم ومحو وجودهم الثقافي والديني. إلا أن التاريخ يثبت في كل مرة أن الأعداء يزولون، بينما تبقى الإيزيدية صامدة، متجذرة في أرضها، متمسكة بهويتها، عصية على الانكسار.
وفي حرب داعش، ورغم حجم المأساة والضرر الكبير الذي لحق بشنكال وأهلها من قتلٍ وخطفٍ وتهجيرٍ وتدمير، فإن المقاومة الإيزيدية استطاعت أن تُسقط مشروع الإرهاب، وتحمي الجبل، وتعيد الأمل إلى النفوس المنكسرة، وتحول الجرح النازف إلى قصة صمودٍ وفخرٍ وكرامة.
سقط داعش، ولم تسقط المقاومة.
بقي الجبل شامخًا، وبقيت شنكال رمزًا للصبر والتحدي، ودليلًا حيًا على أن الشعوب التي تمتلك إرادة المقاومة لا تُهزم، مهما عظمت التضحيات، ومهما اشتدّ الألم. وستظل مقاومة شنكال صفحةً مشرقة في تاريخ النضال الإنساني ضد الظلم والإرهاب، وشاهدًا خالدًا على بطولة شعبٍ قرر أن يعيش حرًا أو يستشهد واقفًا.

Next Post

                                                       “أنا التي هي الكون”

Next Post
                                                       “أنا التي هي الكون”

                                                       "أنا التي هي الكون"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاقسام

  • المقالات
  • الرئيسية
  • اخبار الثقافية
  • المنشورات
  • المقالات
  • المرأة
  • الكتب
  • الفعاليات
  • من نحن
  • اتصل بنا

الحقوق محفوظ لدى منظمة دار سنجار للثقافة والفن

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار الثقافية
  • المنشورات
  • المقالات
  • المرأة
  • الكتب
  • الفعاليات
  • من نحن
  • اتصل بنا

الحقوق محفوظ لدى منظمة دار سنجار للثقافة والفن