تعد المرأة السنجارية اليوم محور جهود التعليم وتمكين المجتمع، فالكثير من المبادرات المحلية تركز على تعليم الفتيات اللغة الكرمانجية، التاريخ، والمهارات المهنية.
النساء اللواتي تلقين تعليمًا جيدًا أصبح لهن دور في نقل التراث، تسجيل القصص الشعبية، وإدارة المشاريع الصغيرة التي تدعم الاقتصاد المحلي.
تمكين المرأة في سنجار هو أيضًا إعادة للحياة الثقافية بعد النزوح، حيث أصبحت المرأة جزءًا من إعادة صياغة الذاكرة الجماعية.

