تُعدّ اللغة الكرمانجية الركيزة الأساسية للهوية في سنجار، فهي ليست وسيلة تواصل فحسب، بل تعبير عن الانتماء والأرض والتاريخ. تنتشر في لهجة سنجار مفردات خاصة لا تُستخدم في بقية المناطق الكردية، ما يجعلها لهجة مميزة تستحق جهودًا أكبر في التوثيق الأكاديمي.
ورغم هذا الإرث، تواجه الكرمانجية في سنجار تحديات أبرزها الاعتماد المتزايد على العربية في التعليم والمراسلات الرسمية، إضافة إلى تأثير الهجرة والنزوح بعد أحداث عام 2014. المطلوب اليوم مبادرات ثقافية ومنصات تعليمية تعيد إحياء اللغة وتربط الجيل الجديد بها عبر الكتب، المواقع الإلكترونية، والدورات المحلية.


