بعد الإبادة والتهجير التي شهدتها سنجار، أصبحت المرأة محورًا رئيسيًا في إعادة إعمار المجتمع، فهي تدير الأسر، تشارك في المراكز الثقافية، وتعمل على دعم الناجيات من الأزمة.
تأسست منظمات نسائية محلية ودولية لدعم التعليم، الصحة النفسية، وتمكين المرأة اقتصادياً، بما يجعلها قادرة على إعادة بناء الحياة في سنجار مع الحفاظ على الهوية.
هذه الجهود أثبتت أن المرأة ليست فقط ضحية للظروف الصعبة، بل رمز للصمود وقوة التغيير في المجتمع.
صورة مقترحة: مجموعة نساء سنجاريات في ورشة عمل أو نشاط مجتمعي لإعادة بناء القرية أو المشاركة في مبادرة ثقافية.


