سنجار بعد الإبادة… ما بين إعادة البناء وصناعة الذاكرة
عام 2014 كان نقطة تحوّل في تاريخ سنجار، حيث تعرضت المنطقة لإبادة مروعة أدت إلى تدمير القرى وتهجير السكان وفقدان آلاف الأرواح.
لم يكن الحدث مجرد كارثة إنسانية، بل محاولة لطمس الهوية الثقافية والدينية للمنطقة.
ورغم ذلك، بدأت سنجار بعد التحرير مساراً بطيئاً لإعادة الحياة، يعتمد على جهود المجتمعات المحلية والمنظمات المدنية، إضافة إلى مبادرات تهدف إلى:
-
إعادة إعمار القرى والمنازل.
-
إعادة فتح المدارس والمراكز التعليمية.
-
إنشاء مكتبات ومؤسسات ثقافية توثق ذاكرة الإبادة.
-
دعم النساء الناجيات وتمكينهن اجتماعيًا وثقافيًا.
تتحول سنجار اليوم من مأساة إلى مشروع إحياء حضاري، يقوم فيه أبناء المنطقة بإعادة كتابة تاريخهم بأنفسهم، حفاظًا على الذاكرة ومنع تكرار المأساة.
إن مستقبل سنجار مرتبط بإحياء الثقافة واللغة والتراث بقدر ارتباطه بالبناء العمراني والخدمات.


