تُعدّ سنجار واحدة من أهم المناطق التي حافظت على هويتها الثقافية عبر قرون طويلة رغم ما تعرّضت له من حروب وتغييرات اجتماعية. تمتزج في هذه المنطقة اللغة الكردية الكرمانجية مع مفردات قديمة تعود إلى الحضارات المندثرة في ميزوبوتاميا، ما يجعلها خزينة لغوية فريدة تحتاج إلى دراسة وتوثيق.
- لا تقتصر الثقافة في سنجار على اللغة فقط، بل تشمل الفنون الشعبية مثل الدبكات، الأغاني التراثية، والحكايات الشفوية التي يتوارثها الأهالي جيلاً بعد جيل. هذه العناصر تشكّل هوية اجتماعية متماسكة حاولت الإبادة تفكيكها لكنها بقيت حاضرة في ذاكرة الناس.


